موقع ووردبريس عربي آخر

وزير الفلاحة يدشن الشطر الأول من مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية للمدار السقوي “أوديات تيوس” بإقليم بوجدور

أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس السبت الرابع من نونبر ، بجماعة كلتة زمور (إقليم بوجدور)، على تدشين الشطر الأول من مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية للمدار السقوي “أوديات تيوس”، الذي تطلب إنجازه كلفة مالية تقدر بـ 121,36 مليون درهم.

وهكذا، أعطى السيد صديقي، الذي كان مرفوقا على الخصوص بالسيد والي جهة العيون-الساقية الحمراء وعامل إقليم بوجدور ابراهيم بن ابراهيم والمدير العام لوكالة التنمية الفلاحية السيد المهدي الريفي وعدد من المنتخبين، انطلاقة هذا المشروع الذي يهم سقي مساحة 250 هكتار من الذرة الكلئية.

ويهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تثمين مياه الري، وزيادة إنتاج الحليب بحوالي 11 مليون لتر إضافية، وإنتاج 15 ألف طن إضافية من أعلاف الماشية.

وسيمكن هذا المشروع المهم، أيضا، حسب وزارة الفلاحة  من إحداث قيمة زراعية  مضافة تقدر بـ 22 مليون درهم، وتحسين دخل الفلاحين، وإحداث 18 ألف يوم عمل.

ويهم هذا المشروع حفر وتجهيز ستة آبار بعمق 320 متر، وإنشاء ثلاثة صهاريج لتخزين مياه السقي، والتجهيز الداخلي للضيعة الفلاحية بالري الموضعي على مساحة 250 هكتار، بالإضافة إلى استخدام الألواح الكهروضوئية لإنتاج الطاقة المستدامة.

كما يضم هذا المشروع بناء وتجهيز محطة للضخ والتصفية والتسميد، وبناء ورشة عمل، وتهيئة المسالك الداخلية والسياج الخارجي، وكذا التهيئة الهيدرو-فلاحية لري أشجار الطلح (مصدات الرياح).

وأبرز السيد صديقي، في تصريح للصحافة، أن هذا المشروع يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كما يأتي تنفيذا للاستراتيجية التنموية الجديدة للقطاع الفلاحي “الجيل الأخضر” التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من الشطر الأول لهذا المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 1000 هكتار، مبرزا أن زراعة الأعلاف تعتبر مكونا أساسيا للقطاع الحيواني.

وأضاف المسؤول الحكومي أن مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية للمدار السقوي “أوديات تيوس” سيرفع من استقلالية إنتاج الأعلاف بالنسبة للتعاونية الفلاحية إلى حوالي 70 في المئة، مشيرا إلى أن هذا المحصول العلفي ضروري لإنتاج الحليب.

وسجل الوزير أن هذا المشروع يعد نموذجا للاستثمار الفلاحي واستغلال أنظمة المياه، مضيفا أنه يعتمد على استخدام تقنية الري بالتنقيط لضمان اقتصاد الماء.

يذكر أن السيد صديقي أشرف، أول أمس الجمعة، بجماعة الجريفية (إقليم بوجدور)، على تدشين الشطر الأول لمشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية “الجريفية” لتنمية سلسلة الخضروات والحليب، باستثمار قدره 150 مليون درهم.

وسيمكن هذا المشروع الكبير، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 1000 هكتار، باستثمارات إجمالية تبلغ حوالي 310 ملايين درهم، في مرحلته الأولى من سقي 250 هكتار موزعة على 26 مشروعا للشراكة بين القطاعين العام والخاص حول الأراضي الفلاحية التابعة للملك الخاص للدولة، لفائدة الشباب والمستثمرين بجهة العيون – الساقية الحمراء.

#🇲🇦 المحيط الفلاحي : عادل العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.