الرئيسية » البحث الزراعي » يوم دراسي حول” مستجدات الأبحاث العلمية في ميدان الحوامض”

يوم دراسي حول” مستجدات الأبحاث العلمية في ميدان الحوامض”

المحيط الفلاحي : نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي، يوم الثلاثاء 23 دجنبير  بحقل التجارب بأفورار بإقليم بني ملال، يوما دراسيا حول “مستجدات الأبحاث العلمية في ميدان الحوامض”، وذلك بمشاركة عدد من الفلاحين المهتمين بهذا المجال.

واستهدف هذا اللقاء العلمي، الذي نظم بشراكة مع المركز الجهوي للبحث الزراعي للقنيطرة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة، التعريف بشكل أفضل بالمستجدات التي حققها البحث الزراعي من أجل تحسين مردودية قطاع الحوامض بمنطقة تادلة أزيلال، بالإضافة الى انفتاح المركز الجهوي للبحث الزراعي بهذه المنطقة على محيطه المهني من أجل تحقيق التنمية المنشودة في القطاع الفلاحي.

وأكد رئيس المركز الجهوي للبحث الزراعي لتادلة أزيلال، السيد عبد الجبار البحري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يندرج في إطار مخطط المغرب الأخضر والمخطط الجهوي، فضلا عن كونه يدخل ضمن الأنشطة العلمية التي تنظمها هذه المؤسسة من أجل تنمية السلاسل الإنتاجية.

وأضاف أن هذا اليوم الدراسي، الذي شمل زيارة ميدانية لحقل التجارب، مكن الفلاحين المنتجين للحوامض من الوقوف على أحدث المستجدات العلمية التي توصل لها المعهد الوطني للبحث الزراعي في مجال تحسين المردودية وانتقاء الأصناف التي تتلاءم مع الظروف المناخية ونوعية التربة بهذه المنطقة.

وأشار الى أن نتائج الأبحاث العلمية خلصت الى كون عملية التهجين الخاصة بأشجار الحوامض بإمكانها تجاوز مجموعة من المشاكل التي تعاني منها النباتات بالمنطقة بسبب الظروف المناخية والبيئية ونوعية التربة.

ومن جهته، أوضح الباحث بالمعهد الوطني للبحث الزراعي، السيد حميد بنيحيى، في تصريح مماثل، أن قطاع الحوامض يكتسي أهمية كبيرة سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، مضيفا أن القطاع يمكن المغرب من جلب العملة الصعبة ويساهم في تشغيل يد عاملة جد مهمة في الوسط القروي.

وأشار الى بعض المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع والمتعلقة بنوعية التربة كالملوحة وارتفاع نسبة الكلس وانخفاض درجة الحرارة، مشيرا إلى أن مقاومة هذه المعيقات تستدعي استعمال تقنية تسمى “حامل الطعم” تعمل على مقاومة عدد من الأمراض التي تصيب أشجار الحوامض.

وأضاف أن المعهد الوطني للبحث الزراعي توصل إلى التقنية التي تمكن هذه النباتات من مقاومة الظروف المناخية ونسبة ارتفاع الكلس المسببة لتراجع حجم الانتاج وجودته.

وتميز هذا اليوم الدراسي بزيارة ميدانية لحقل التجارب بمنطقة أفورار، حيث اطلع المهنيون ومنتجو الحوامض بهذه المنطقة على النتائج الملموسة المتوصل اليها من قبل الباحثين المغاربة والتي من شأنها الاستجابة لمتطلبات الفلاحين المتمثلة، على الخصوص، في تحسين مستوى الانتاج بهذه الجهة.

المحيط الفلاحي : و.م.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *