موقع ووردبريس عربي آخر

وكالة التنمية الفلاحية تتوج الفائزين بالمباراة المغربية للمنتوجات المجالية في نسختها الخامسة

0

 

اشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي اليوم السبت بالقطب الفلاحي لمداغ بيركان على حفل توزيع جوائز النسخة الخامسة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية التي نظمتها وكالة التنمية الفلاحية وحققت نجاحا باهرا.

وتأتي هذه المباراة لتتويج الجهود التي تبذلها التعاونيات التي تنشط في مجال المنتوجات المجالية، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” التي توفر الدعم والمواكبة لهذه المجموعات.

حيت عرفت المباراة مشاركة 980 منتوج مجالي من جميع ربوع المملكة.

و مكنت عمليات تذوق وتقييم المنتوجات المشاركة من طرف لجان التحكيم والمكونة من حوالي 80 حكما من خبراء ومنتجين ومستهلكين، من منح 449 ميدالية منها 156 ميدالية ذهبية و133 ميدالية فضية و160 ميدالية برونزية لأفضل المنتوجات على الصعيد الوطني في مختلف الفئات.

وفي تصريح للصحافة قال  وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن تتويج الفائزين في المباراة الوطنية للمنتوجات المجالية هو “حدث مهم” لتشجيع المنتجين بالتعاونيات الذي يندرج في استراتيجية أطلقها مخطط المغرب الأخضر واليوم نتابعها في إطار “مخطط الجيل الأخضر”.

وأوضح صديقي  أن المتابعة تهدف إلى “تنظيم القطاع وتثمينه وكذلك الدعم والمواكبة للمنتجين من أجل أن يكونوا منظمين وثانيا لدعمهم في ما يخص هاته الإنتاجات من تثمين وتسويق”، مضيفا “كذلك في الإطار الأساس الأول للجيل الأخضر لدينا فئة مهمة من هؤلاء المنتجين الذين سيلجون إلى الطبقة الوسطى، ونعمل على هذا الأساس لتنزيل المشاريع سواء من حيث رفع الدخل أو تعميم الحماية الاجتماعية وكذلك رافعات تحسين مجال العيش للساكنة في هذه المناطقة”.

وشدّد المسؤول الحكومي على أنه “قطاع جد مهم للتنمية المحلية الاجتماعية والاقتصادية” مشيرا في الوقت ذاته أن  “مخطط الجيل الأخضر لديه عدة آليات حديثة من أجل المضي قدما في الوصول إلى الأهداف المسطرة”

المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية  مهدي الريفي، كشف من جانبه  على هامش حفل توزيع  جوائز النسخة الخامسة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية، أن مباراة هذه الدورة شهدت تباري 980 منتوجا فلاحيا محليا قدمته أكثر من 300 مجموعة منتجة من تعاونيات فلاحية ومجموعات ذات النفع الاقتصادي وكذا اتحاد التعاونيات وغيرها.

و أضاف السيد ريفي أن المباراة أشرف عليها أكثر من 80 حكما وخبيرا في هذه المنتوجات وفي التذوق، وهو ما أفضى إلى توزيع 449 ميدالية في المجموع منها 156 ميدالية ذهبية و133 فضية و160 برونزية.

وتصدّرت فئة العسل سبورة الترتيب بـ 201 ميدالية، تليها الحبوب ومشتقاتها بـ105 ميداليات، والتمور 88 ميدالية، ثم منتوجات الزيوت الغذائية بـ41 ميدالية، فالمنتوجات من أصل حيواني بـ14 ميدالية.

وأشار السيد المدير العام  لوكالة التنمية الفلاحية، على أن النسخة الخامسة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية، عرفت نجاحا باهرا من حيث عدد المنتوجات والتعاونيات التي تبارت هذه السنة، وهو ما يفسر  تزايد الإقبال من طرف المشاركين على هذه النسخة بنسبة ناهزت 41 في المئة مقارنة، مع الدورة السابقة والضعفين مع الدورة الأولى التي أجريت في 2014.

وأكد أن الفائزين في هذه النسخة ستعطى لهم أولوية خاصة من طرف وكالة التنمية الفلاحية، حيث سيتم إعداد وتوزيع ملصقات خاصة لوضعها على منتوجاتهم المتوجة أو أماكن عرضها، مشيرا إلى أن الوكالة ستسهر على الدفع بهذه المنتوجات وإبراز خصوصياتها عبر حملات إعلامية مؤسساتية تشمل كافة وسائل التواصل.

وستسهر الوكالة كذلك ، وفق السيد مهدي ريفي  ، على تسليط الضوء على هذه المنتجات خلال مشاركتها في المعارض، التي تسهر على تنظيم مشاركة المجموعات المنتجة للمنتوجات المجالية بها على الصعيد الوطني كالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، الذي يعتمد قطبا خاصا لعرض المنتوجات المجالية، والمعرض الدولي للتمور بأرفود، وكذا المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أو بالمعارض الدولية بالأسواق المستهدفة (المعرض الدولي للفلاحة بباريس، والمعرض الدولي للفلاحة بأبو ظبي، والأسبوع الأخضر ببرلين…).

وللاشارة عرفت النسخة الخامسة، والتي كانت قد دارت فعالياتها بالقطب الفلاحي لبني ملال في يونيو الماضي،  مشاركة أكثر من 980 منتوج مجالي مقدم من طرف 300 منتج من جميع جهات المملكة.

وتهدف هذه المباراة الوطنية بالأساس إلى ترويج المنتوجات المجالية المغربية، التي تعتبر موردا هاما لخلق الثروة وتحسين الدخل في العالم القروي، وكذا رافعة أساسية من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي والتنوع البيولوجي الذي تزخر به المملكة في القطاع الفلاحي.
وتعتبر هذه المباراة التي تنظم مرة كل سنتين، آلية فعالة من أجل تثمين المجهودات المهمة التي يبذلها المنتجون والتعاونيات الفلاحية، والتي تندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية المنتوجات المجالية التي تم إطلاقها سنة 2012 من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، متوجة بذلك الدينامية التي أعطاها مخطط المغرب الأخضر فيما يخص ترويج وتنمية هذا قطاع وتكملها استراتجية الجيل الاخضر .

#المحيط الفلاحي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.