مجلة المحيط الفلاحي

وزير الفلاحة يتباحث مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي.

الرباط أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي يترأسه رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية في المجلس السيد كريستيان كامبون.

وأكد السيد أخنوش، في كلمة بالمناسبة، على الأهمية التي تحتلها كل من الفلاحة والصيد البحري في الاقتصاد المغربي، مذكرا بمختلف الاستراتيجيات التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير هذين القطاعين.
وركز الوزير في هذا الاتجاه على مخطط المغرب الأخضر الذي يتوخى تأهيل الفلاحة المغربية والرفع من تنافسيتها وتحسين محيط القطاع، فضلا عن محاربة الفقر.
كما أشار السيد أخنوش إلى مخطط هاليوتيس الخاص بقطاع الصيد البحري والذي يقوم على عدة محاور، من بينها الاستدامة والمردودية خاصة عبر تحسين الأسواق وتأهيل البنيات التحتية للموانئ.
من جهة أخرى، أشاد الوزير بدعم فرنسا لبعض القطاعات الفلاحية بالمغرب، بما في ذلك مساهمتها في تطوير الفلاحة المتضامنة، داعيا في هذا الصدد إلى تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في مجال البحث الزراعي والبحري.
من جانبه، أشاد السيد كامبون بدينامية الحكومة المغربية التي تجسدت عبر إطلاق العديد من الأوراش التنموية، مبرزا الأهمية التي يكتسيها قطاعا الفلاحة والصيد البحري في فرنسا، مما يتطلب النهوض بالتعاون الثنائي في هذين المجالين.

وأكد السناتور الفرنسي في هذا الصدد أن الوضع المتقدم سيكون له وقع على تطوير التعاون في هذين القطاعين.

وأبرز أعضاء الوفد الفرنسي، من جهتهم، بعض المشاريع التي يمكن أن تستفيد من التعاون بين المغرب وفرنسا، بما في ذلك الري والصناعة الغذائية والتعليم الفلاحي والفلاحة البيولوجية.

ويتضمن برنامج زيارة الوفد الفرنسي إلى المغرب (من 13 إلى 17 شتنبر الجاري)، والتي تأتي بدعوة من مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، زيارات ميدانية خاصة لمشاريع البنيات التحتية المتعلقة بحماية وتثمين الموارد المائية في إقليمي العيون والداخلة.

وفضلا عن السيد كامبون، يضم الوفد الفرنسي النواب جان بيير شوفو، وألان غورناك، وجاكي بيير، وكلود جانيروت، وباريزا خياري، وجان بيير بلانكاد، وكاترين موران دوسايي.

وينتمي أعضاء الوفد الفرنسي للمجموعات البرلمانية للاتحاد من أجل حركة شعبية (الحاكم)، والحزب الاشتراكي (معارضة يسارية) واتحاد الوسط والتجمع الديموقراطي والاجتماعي الأوروبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.