مجلة المحيط الفلاحي

صديقي يدشن وحدة لمعالجة الحليب تم إنجازها من طرف المديرية الجهوية للفلاحة بإقليم العيون

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس السبت الرابع من نونبر، بزيارة ميدانية اطلع خلالها على مشاريع للتنمية الفلاحية بجماعة فم الواد، التابعة لإقليم العيون.

وخلال هذه الزيارة، دشن السيد صديقي، الذي كان مرفوقا على الخصوص، بوالي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات والمدير العام لوكالة التنمية الفلاحية السيد المهدي الريفي وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وحدة لمعالجة الحليب وإنتاج الياغورت تم إنجازها من طرف المديرية الجهوية للفلاحة.

وتطلب إنجاز هذا المشروع، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كلفة مالية بلغت حوالي 46 مليون درهم، على مساحة تقدر بـ 3000 متر مربع.

ويهدف المشروع، الذي سيمكن من إنتاج 1460 طن من الياغورت سنويا وإحداث 18 ألف يوم عمل، إلى تثمين الحليب وتنويع الإنتاج وتحسين الدخل الفردي للمستفيدين، وكذا إحداث فرص عمل جديدة.

وأكد السيد صديقي، في تصريح للصحافة، أن هذه الوحدة الجديدة، المنجزة في إطار مخطط المغرب الأخضر في محوره المتعلق بهيكلة سلسلة الإنتاج الحيواني، تؤمن تموين السوق الجهوية وغيرها بالأقاليم الجنوبية.

وأضاف أن هذا المشروع النموذجي يندرج أيضا في إطار عقد-برنامج مخصص لقطاع الألبان، مشيرا إلى أنه سيتم استغلال مناطق سقوية أخرى على مستوى هذه الجهة بهدف ضمان 70 في المئة من المحاصيل العلفية على المستوى الجهوي.

وذكّر، في هذا الصدد، بأن الوزارة وضعت سلسلة من التدابير التحفيزية لفائدة الفلاحين المحليين، مؤكدا أن الفلاحين الصغار استفادوا من دعم الدولة في مجال أعلاف الماشية.

وأشاد السيد صديقي بالجهود التي يبذلها الفلاحون بجهة العيون – الساقية الحمراء من أجل تكييف محاصيلهم مع الظروف المناخية الصعبة، بهدف ضمان السيادة الغذائية بالجهة.

وقام الوزير، بهذه المناسبة، بتدشين وحدة لإنتاج الأعلاف المركبة الماشية (الوجبة المختلطة) التي تسهر على تسييرها تعاونية فلاحية للحليب.

ويهدف هذا المشروع، الذي تم إنجازه باستثمار إجمالي قدره 8 ملايين درهم وبدعم من صندوق التنمية الفلاحية بقيمة تناهز 0.8 مليون درهم، إلى توحيد الوجبة الغذائية للقطيع، وتحسين النسل عند القطيع، وتحسين وتوحيد جودة الحليب، والزيادة في إنتاج الحليب، وإحداث فرص الشغل لأبناء الجهة وتحسين دخل الفلاحين.

وعلى صعيد آخر، أعطى السيد صديقي بجماعة كلتة زمور التابعة لإقليم بوجدور، انطلاقة الشطر الأول من مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية للمدار السقوي أوديات تيوس لسقي مساحة 250 هكتار، والذي خصص له اعتماد مالي يقدر بـ 121,36 مليون درهم.

#🇲🇦 المحيط الفلاحي: عادل العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.