موقع ووردبريس عربي آخر

سيام مكناس 2023: حوار مع رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب، الحبيب بن طالب

يعود الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في نسخته الخامسة عشرة، التي ستنظم في الفترة الممتدة من 2 إلى 7 ماي الجاري بمكناس، تحت شعار: “الجيل الأخضر: لأجل سيادة غذائية مستدامة”.

وفي حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، تطرق رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب (FECAM)، الحبيب بن طالب، إلى الجهود التي بذلتها الجامعة لإنجاح هذه النسخة، ودور جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب في تعزيز السيادة الغذائية منذ اعتماد استراتيجية “الجيل الأخضر” إضافة إلى أهم النتائج المرتقبة لهذه النسخة الـ15 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.
يستضيف المغرب أحد أكبر الأحداث في إفريقيا المخصصة للفلاحة والجهات الفاعلة في القطاع الزراعي، وذلك ابتداء من 2 ماي. حدثنا عن مجمل الجهود التي بذلتها جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب بغية نجاح النسخة الخامسة عشرة لهذا الملتقى البالغ الأهمية؟
– في البداية ينبغي الإشارة إلى أن جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب تمثل الفلاحين المغاربة، وتضم الغرف الفلاحية الإثنى عشر المنتمية لكافة جهات المملكة.

وفي هذا الإطار، تتولى الغرف الفلاحية وجامعتها طبقا للاختصاصات المخولة لها (ولاسيما الفصل 8 من الدستور والقانون رقم 27.08)، وبالتنسيق مع وزارة الفلاحة، والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مهمة تعبئة ومواكبة وتأطير فلاحي المملكة من أجل المشاركة الفعالة والاستفادة من هذه التظاهرة الدولية.
تم اختيار “الجيل الأخضر: لأجل سيادة غذائية مستدامة” موضوعا لنسخة الملتقى لهذا العام وهو موضوع يندرج في سياق الأزمات التي يعيشها العالم حاليا والتي تهدد الأمن الغذائي. فما هو دور الجامعة في توطيد السيادة الغذائية منذ اعتماد هذه الاستراتيجية؟
– بعد مخطط المغرب الأخضر، تم وضع استراتيجية “الجيل الأخضر”، وتسعى هذه الاستراتيجية، التي تجسد الرؤية الملكية السامية لقطاع فلاحي صامد ومستدام، أساسا، بالاضافة إلى استدامة التنمية الفلاحية وإعطاء الأولوية للعنصر البشري، إلى تحقيق اكتفاء ذاتي في أفق سنة 2030 ولاسيما في ما يتعلق بالمواد الأساسية.
وفي هذا السياق، يمكن أن نذكر على سبيل المثال تحقيق إنتاج وطني من الحبوب يبلغ 30 قنطار في الهكتار في إطار هذه الاستراتيجية الجديدة في أفق 2030، عوض 20 قنطار في الهكتار المسجلة حاليا.

وبالتالي تساهم الجامعة والغرف التي تضمها في تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر” من خلال تأطير ومواكبة الفلاحين، وخاصة الصغار منهم، وذلك طبقا لمقتضيات الفصل 8 من الدستور ومقتضيات القانون رقم 27.08.

ما هي تطلعات جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب بشأن الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، خاصة بعد توقف دام ثلاث سنوات إثر جائحة كوفيد ـ 19؟

– تكمن أهمية هذه التظاهرة بالخصوص في كونها تحتضن هذه السنة عددا من الدول التي واجهت قبل أزيد 30 سنة إشكالية شح الموارد المائية ونجحت في التغلب عليها، على غرار أستراليا.

وسيمثل الملتقى أيضا فرصة للفلاحين المغاربة للاستفادة من مختلف تجارب الدول المشاركة للاطلاع على أحدث الأصناف (النباتات، الأشجار، وغيرها) المقاومة للحرارة والملوحة والجفاف.

كما سيكون هذا الملتقى مناسبة يستفيد خلالها الفلاحون من تجارب مختلف الدول في مجال تحسين مردودية أراضيهم وإنتاجيتها عن طريق الاستعانة بأحدث التكنولوجيات.

أجرت الحوار منال الزياني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.