الرئيسية » أخبار متنوعة » تعبئة النحالين والتواصل معهم لمواجهة آثار المرض الذي أصاب طوائف النحل بالمغرب

تعبئة النحالين والتواصل معهم لمواجهة آثار المرض الذي أصاب طوائف النحل بالمغرب

في إطار الاجتماعات اليومية التي تعقدها النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، شهد مقرها الرسمي بعد زوال يومه الخميس 06/01/2022 اجتماعا حضره عدد من النحالين من مدن: فاس، وصفرو، والحاجب، وعين تاوجطات، وجرف الملحة، وسيدي علال البحراوي، وقد سبق أن استضفنا يوم أمس كذلك، رفقة منسقنا بالرباط، عددا من النحالين من مدن: سلا، والرباط، وتمارة، وبوقنادل.

وقد جاء هذا الاجتماع متوافقا مع خطة النقابة القائمة على طمأنة النحالين، وإبراز أن مساهمتهم المباشرة فعالة في التحكم في الحالة المرضية للنحل، وأن الحد من الخسائر سيكون بجهودهم وحدهم فقط.
وقد ركز الاجتماع كذلك على أن خطة التواصل هذه ستشمل كل التنسيقيات الإقليمية والجهوية بما في ذلك التي لا يمكن لممثليها أن يحضروا إلى مقر النقابة الرسمي، إذ الهدف هو وصول المعلومات والأخبار إلى كافة أعضاء النقابة من النحالين.

وتجدر الإشارة إلى أن النقابة تُزمِع، في إطار خطتها التواصلية، إنجاز فيديوهات عن طريقة التعامل مع خلايا النحل المريضة أو المشكوك في إصابتها بالمرض للحد من انتقال العدوى، وإعداد برامج تطبيقية عن كيفية معالجة خلايا النحل المريضة. وكذلك عن كيفية ضم الخلايا الضعيفة بعد معالجتها لتقليل كم الخسائر، خاصة ونحن مقبلون على المرحلة الشتوية الحرجة من السنة التي تكثر فيها الأمراض.

إن النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، إذ تكثف اجتماعات التواصل هذه مع النحالين، تبتغي محاربة الشائعات والأخبار الزائفة، وإزالة الهلع الذي نشرته تلك الشائعات، مع حرصها على أن تتم كل الخطوات في تشاورٍ وتنسيقٍ مع النحالين، الفاعلين الأساسيين في الميدان، وعبر مواصلة الأبحاث العلمية الأكاديمية رغم ما تعرضنا له من مضايقات وتشويش، ونؤكد ما تم التوصل إليه بالدليل العلمي من نتائج سابقة في العينتين من أصل الخمس عينات، وعينات أخرى أخذناها من مناطق أخرى ننتظر نتائجها المخبرية، وسنصل، بحول الله وقوته، إلى بر الأمان، بفضل مجهودات النحالين المهنيين وعزيمتهم،لأن ما نهدف إليه هو الصالح العام، وحماية ثروتنا الوطنية الغالية.

الحـسن بنبل رئيس النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *