الرئيسية » فلاحة الجهات » جهة فاس – مكناس » تراجع رقم معاملات قطاع الدواجن بما بين 20 و 30 في المائة.

تراجع رقم معاملات قطاع الدواجن بما بين 20 و 30 في المائة.

أعلن رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن عزيز العربي أن هذا القطاع (اللحوم البيضاء والبيض) عرف خلال الأشهر الأخيرة بجهة فاس مكناس تراجعا في رقم معاملاته تراوحت نسبته ما بين 20 و30 في المائة، وذلك بعد انتشار الفيروس المعروف بـ(أش 9 إن 2) قليل الضراوة.

وأكد العربي، خلال لقاء تحسيسي نظمته بفاس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، أن هذا القطاع “عرف خلال الأشهر الأخيرة تراجعا في رقم معاملاته تراوحت نسبته ما بين 20 و30 في المائة على مستوى جهة فاس مكناس بعد انتشار هذا الوباء المعروف الذي لا يشكل أي خطر على صحة مستهلكي لحوم الدواجن”.

وشدد رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن على أن هذا الوباء المعروف بـ”أش9 إن2″ قليل الضراوة لا يستدعي أي قلق بشأن مخاطر صحية جراء استهلاك لحوم الدواجن والبيض من طرف المواطنين.

من جهتها، أكدت سهام بن جلون عن المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن هذا اللقاء الذي ينظم تحت إشراف الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب بتنسيق مع المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة فاس مكناس، يروم توعية مربي الدواجن بأهمية ونجاعة الإجراءات الجديدة التي أطلقها المكتب بمساعدة السلطات المحلية والبياطرة الخواص والمهنيين العاملين في مجال تربية الدواجن، وذلك من أجل وقاية هذا القطاع من أية تأثيرات سلبية أو مخاطر.

وأضافت أن هذا اللقاء يهدف، بالأساس، إلى توعية وتحسيس المستهلك بكل ما يتعلق بهذا النوع من الفيروسات والتي لا يمكن أن تصيب البشر بأي عدوى سواء بشكل مباشر أو حتى من خلال استهلاك اللحوم البيضاء والبيض.

وأوضحت أن برنامج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الخاص بمواجهة انتشار الفيروس يرتكز على ثلاثة دعامات أولاها تتمثل في تعميم التلقيح ليشمل صغار الدواجن والديك الرومي والبيض، مع إعطاء رخص لاستيراد اللقاحات اللازمة في وقت وجيز بالإضافة إلى تعزيز إجراءات الحواجز الصحية سواء على مستوى وحدات تربية الدواجن أو على مستوى طرق ووسائل نقلها.

وبدوره، عبر خالد بوزوبع المتخصص في أمراض الدواجن عن تفاؤله بخصوص إمكانية المغرب إنتاج لقاحاته خصوصا في ظل التطور المهم في مجال البحث العلمي وذلك بهدف تخفيض كلفة التلقيح التي تعتبر مرتفعة وتثقل كاهل المربين.

وقال إن هذا الفيروس دخل إلى المغرب من الشرق ثم انتشر بسرعة كبيرة بواسطة وسائل نقل الدجاج ونفاياته التي تستعمل كأسمدة للتربية، منوها بدور المسؤولين في الإعلان عنه وسرعة اتخاذ قرار جلب اللقاحات لتطويقه عكس ما حدث ببعض الدول المجاورة التي منها من تأخرت في جلب اللقاح ومنها من لم تعلن عنه إلى اليوم رغم تفشيه فيها.

يشار إلى أن الفيروس المعروف بـ”أش9 إن2″ قليل الضراوة الذي ظهر منذ عدة سنوات في مجموعة من البلدان لا يمس إلا الدواجن ولا يشكل البتة أي خطر على مستهلكي اللحوم البيضاء، وبالتالي لا يستدعي أي قلق بشأن مخاطر صحية جراء استهلاكها من طرف المواطنين