موقع ووردبريس عربي آخر

باحث:” المغرب يتوفر على ثروة مهمة من الطحالب يتعين تثمينها والمحافظة عليها

أكد الأستاذ الباحث في التكنولوجيا الحيوية للنباتات بكلية العلوم و التقنيات بمراكش السيد ميمون الكوى، يوم الخميس، أن المغرب يتوفر على ثروة مهمة من الطحالب يتعين العمل على تثمينها و المحافظة عليها.
و شدد الكوى في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الأولى لندوة دولية بمراكش حول موضوع ” الطحالب.. فرصة للتنمية المستدامة”، على الأهمية التي يكتسيها هذا المورد الطبيعي البحري، في الحفاظ على التوازنات الطبيعية و الإيكولوجية، مبرزا أن الأصناف المتنوعة من الطحالب (الحمراء و البنية و الخضراء)، التي يزخر المغرب بكميات وافرة منها، تستعمل في استخراج مادة “أغار- أغار”، و التي تعد المملكة ثاني بلد مصدر لها في العالم.
و في السياق ذاته، ذكر ميمون الكوى بأن المملكة أطلقت برنامجا لتطوير صناعة هذه النبتة الطبية بثلاث مدن و هي القنيطرة والدار البيضاء و الجديدة، بهدف استغلال مختلف أنواع الطحالب في صناعة مستحضرات التجميل والأدوية.
و سجل أن هذه النبتة الطبيعية، تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات و الأحماض التي يمكن استغلالها في المجال الفلاحي كأسمدة للنباتات، داعيا إلى إحداث إطار جمعوي لتحسيس المواطنين بأهمية الطحالب و العمل على المحافظة عليها باعتبارها غنية بالبروتينات و الدهنيات.
من جهته، أكد عميد كلية العلوم والتقنيات بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض السيد موحى توريرة، أن تنظيم هذا الملتقى يروم المحافظة و تثمين هذا المورد الطبيعي البحري، من خلال استغلاله بطريقة سليمة، في الأغراض ذات الصلة سواء في مستحضرات التجميل والمواد الغذائية أو في الطب وصناعة النسيج.
و يشارك في هذا اللقاء الدولي باحثون أجانب من تونس و كندا و اسبانيا و الجزائر، بهدف تبادل وتقاسم الأفكار حول عدة مواضيع تتعلق بأفاق تطوير زراعة هذه النبتة الطبية، و إحداث شبكات على المستوى الوطني و الدولي تعنى بتثمين هذا المورد الطبيعي البحري.
و يتناول المشاركون في هذه الدورة، المنظمة الى غاية 2 أبريل المقبل بمبادرة من “مختبر التكنولوجيا الحيوية لتثمين والمحافظة على الموارد الفلاحية” التابع لكلية العلوم والتقنيات بمراكش، عدة مواضيع تهم الصناعة الحيوية، و التكنولوجيا الحيوية، و التطور التكنولوجي في مجال الطحالب، و أهمية الطحالب في التنمية الفلاحية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.