موقع ووردبريس عربي آخر

القرض الفلاحي يراكم تمويلات تزيد عن 5 مليارات درهم

0

تقرير : قبل ثلاثة سنوات، وقعت مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب على اتفاقية مواكبة مخطط المغرب الأخضر. اليوم، وبعد انقضاء هذه الفترة الحبلي بالمشاريع المنجزة في إطار هذا المخطط القطاعي، نطقت الحصيلة بما تشتهيه رغبات مسؤولي المجموعة البنكية.لقد أفادت بما لا يدع مجالا للشك، بأن البنك المتخصص في تمويل الإستثمار الفلاحي ببلادنا، ينعم بصحة جيدة، بدليل أنه تمكن إلي حدود متم العام الماضي فقط، من مراكمة ما قيمته خمسة مليارات و500 مليون درهم، على شكل تمويلات استهدفت المشاريع المندرجة في سياق هذا البرنامج الذي تراهن عليه الحكومة كثيرا لهيكلة القطاع الفلاحي، ورفع القيمة المضافة لسلاسل الإنتاج الزراعي ببلادنا.
طارق السجلماسي، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي بالمغرب، وصف هذه الحصيلة ب “الإيجابية”، وتوقع لها أن تنحو في اتجاه الإرتفاع خلال الأعوام القليلة المقبلة، قبل أن يعكس أهميتها قائلا: “لقد تجاوزنا سقف 5 ملايير درهم الذي راهننا عليه لحدود متم العام الماضي، كتمويل بنكي لهذه المشاريع لحظة توقيعنا على اتفاقية مواكبة مخطط المغرب الأخضر”.
دينامية المجموعة، ترجمتها في مناسبات عديدة حيوية السجلماسي الذي لم يتوان أثناء حضوره المتواصل لدورات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في توقيع العديد من الإتفاقيات الواعدة التي بررت في نظر مصادر عن مؤسسة القرض الفلاحي بالمغرب، أهمية النتائج المالية التي تحققت إلي حدود اليوم، وذلك باعتبار أنها رفعت حجم التمويل الإجمالي المتراكم إلي حدود متم السنة الفارطة، إلي قيمة 13 مليار درهم، تضيف المصادر ذاتها، بعدما أفادت بأن أزيد من 70 في المئة من قيمة هذا المبلغ توجهت لتمويل أنشطة فلاحية تخص مزروعات الحبوب والقطاني، إلي جانب الخضر والفواكه.
فالتزامات البنك التمويلية لهذه الأنشطة، همت دعامتين. أولها ذات طابع كلاسيكي ترتبط بسلفات تمويل عملية تفويت أراضي صوديا وصوجيطا للخواص، فيما تكتسي تمويلات الدعامة الثانية طابعا تضامنيا، عبر مؤسسة أرضي التي استهدفت بسلفاتها الصغرى  105 آلف زبون عند متم  العام الماضي، وتتطلع إلي بلوغ مئتي ألف زبون في أفق 2015، إضافة إلى التمويلات التي توفرها مؤسسة “تمويل الفلاح” فى إطار نفس الدعامة

تعليق الصورة : في الصورة السيد طارق السجلماسي المدير العام لمجموعة القرض الفلاحي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.