الرئيسية » البحث الزراعي » الاحتفال بالسنة الدولية للقطاني 2016 مناسبة لتحسيس الرأي العام بفوائدها الغذائية

الاحتفال بالسنة الدولية للقطاني 2016 مناسبة لتحسيس الرأي العام بفوائدها الغذائية

المحيط الفلاحي : تم خلال لقاء نظمه الأربعاء بالرباط ائتلاف “مبادرة المغرب والهند لتنمية القطاني الغذائية”، التعريف بمجموعة متنوعة من الوصفات والأطباق لتثمين أفضل للقطاني الغذائية.

ويهدف هذا اللقاء، الذي نظم بمناسبة “إعلان 2016 سنة دولية للقطاني” من قبل الدورة ال 68  للجمعية العامة للأمم المتحدة وبتنسيق مع المنظمة الدولية للأغذية والزراعة (الفاو)، إلى تحسيس الرأي العام بالفوائد الغذائية للقطاني وذلك كجزء من الإنتاج المستدام للأغذية بهدف تحقيق الأمن الغذائي.

كما شكل هذا اللقاء مناسبة لمختلف الجهات الفاعلة في الميدان، من صانعي القرار والمعنيين والباحثين والمختصين، للتعرف على مجموعة متنوعة من الوصفات والاطباق لتثمين أفضل للقطاني الغذائية.

وقال مدير المعهد الوطني للبحث الزراعي محمد بدراوي “نقدم بمناسبة تنظيم هذا اليوم حوالي عشرين طبقا معدا من القطاني”، مضيفا أن هذه الأخيرة جد غنية بالبروتينات النباتية التي تعد أفضل بديل للبروتينات من أصل حيواني.

وقال السيد بدراوي إن المعهد، وبتعاون مع مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط يعمل على تطوير إنتاج القطاني على الصعيد الوطني، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي بل والوصول مستقبلا إلى تصدير الفول والعدس والحمص خاصة وأن جميع الظروف متوفرة.

أما ممثل المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة شيف كومار أغروال فأكد من جانبه أن الاحتفال بهذه السنة يشكل فرصة جيدة لتثمين التقارب في سلسلة الانتاج بكاملها من أجل استغلال أفضل للبروتينات التي توفرها القطاني وزيادة إنتاج المحاصيل عالميا للاستفادة بشكل أفضل من الدورة الفلاحية وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه تجارة القطاني.

وقد تم تقديم أطباق جديدة خلال هذا اليوم من قبيل الكسكس المعد انطلاقا من مزيج بين القمح والعدس أو القمح والحمص إلى جانب أطباق أخرى مغربية تقليدية معدة من القطاني.

ويعمل ائتلاف “مبادرة المغرب والهند لتنمية القطاني الغذائية” الذي يضم مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط والمعهد الوطني للبحث الزراعي والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، على تدعيم وتحسين الأمن الغذائي والتغذية للمزارعين ذوي الدخل المنخفض، وذلك من أجل الحفاظ على قاعدة الموارد الطبيعية لنظم الانتاج المستدامة في الهند والمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *