موقع ووردبريس عربي آخر

أمطار الخير تبعث الأمل في نفوس الفلاحين بإقليم إفران

أحيت الأمطار الأخيرة التي شهدها إقليم إفران الأمل في نفوس الفلاحين، الذين استبشروا خيرا بها وينتظرون أن تسهم في انتعاش الموسم الفلاحي 2023-2024.

وأكد المدير الإقليمي للفلاحة بإفران، حكيم خطيب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التساقطات سيكون لها أثر إيجابي على الموسم الفلاحي، مضيفا أن التساقطات بلغت، منذ انطلاق الموسم الفلاحي، أزيد من 340 ملمترا، أي بزيادة نسبتها 5 في المائة قياسا بالسنة الماضية.

وأضاف أن الأمطار الأخيرة كانت منتظمة وتزامنت بشكل ممتاز مع دورة نمو وتطور أهم زراعات الحبوب والأعلاف، التي تمثل حوالي 75 في المائة من المساحة الصالحة للزراعة على مستوى الإقليم.

وأوضح المسؤول أن لهذه التساقطات وقع إيجابي أيضا على تنمية الأشجار المثمرة والخضروات الشتوية، وكذا تحسين وضعية مراعي الماشية التي تشكل مصدرا مهما للوحدات العلفية للمربين.

وقد أنعشت الأمطار المسجلة، مؤخرا، حقينة العديد من السدود بالمملكة، منها تلك الموجودة بجهة فاس-مكناس وبإقليم إفران، لا سيما تلك التابعة لوكالة الحوض المائي لسبو.

ويتميز الإقليم، الذي يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 355 ألفا و334 هكتارا، بينها 44 بالمائة للرعي و33 بالمائة غابوية و20 بالمائة صالحة للزراعة، بغنى موارده الطبيعية وتموقعه كملتقى طرقي مهم، وهو ما يدفعه للاضطلاع بدور اقتصادي بارز، سواء على مستوى جهة فاس-مكناس أو على المستوى الوطني.

ويتعاطى فلاحو الجهة، بالأساس، لزراعة الحبوب (القمح والشعير والذرة والأعلاف)، والخضروات الشتوية (البطاطس، البصل، البازلاء، وغيرها) والأشجار المثمرة، خاصة سلسلة الورديات.

وأضاف أن الأمطار الأخيرة كانت منتظمة وتزامنت بشكل ممتاز مع دورة نمو وتطور أهم زراعات الحبوب والأعلاف، التي تمثل حوالي 75 في المائة من المساحة الصالحة للزراعة على مستوى الإقليم.

وأوضح المسؤول أن لهذه التساقطات وقع إيجابي أيضا على تنمية الأشجار المثمرة والخضروات الشتوية، وكذا تحسين وضعية مراعي الماشية التي تشكل مصدرا مهما للوحدات العلفية للمربين.

وقد أنعشت الأمطار المسجلة، مؤخرا، حقينة العديد من السدود بالمملكة، منها تلك الموجودة بجهة فاس-مكناس وبإقليم إفران، لا سيما تلك التابعة لوكالة الحوض المائي لسبو.

ويتميز الإقليم، الذي يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 355 ألفا و334 هكتارا، بينها 44 بالمائة للرعي و33 بالمائة غابوية و20 بالمائة صالحة للزراعة، بغنى موارده الطبيعية وتموقعه كملتقى طرقي مهم، وهو ما يدفعه للاضطلاع بدور اقتصادي بارز، سواء على مستوى جهة فاس-مكناس أو على المستوى الوطني.

ويتعاطى فلاحو الجهة، بالأساس، لزراعة الحبوب (القمح والشعير والذرة والأعلاف)، والخضروات الشتوية (البطاطس، البصل، البازلاء، وغيرها) والأشجار المثمرة، خاصة سلسلة الورديات.

#المحيط الفلاحي : و.م.ع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.