البحث الزراعي بمراكش ينظم الأبواب المفتوحة للانفتاح على محيطه

نظم المركز الجهوي للبحث الزراعي بمراكش، اليوم الخميس، الأبواب المفتوحة لضيعة التجارب “السعادة”، وذلك في إطار الانفتاح المعهد الوطني للبحث الزراعي على محيطه.

وتميزت هذه التظاهرة ، التي نظمت حول موضوع ” البحث الزراعي .. من أجل تنمية فلاحة مستدامة”، بزيارة للتجارب الميدانية التي تدخل في إطار برنامج البحث على المدى المتوسط 2017/ 2020، الهادف إلى ضمان تنمية فلاحية مستدامة والمساهمة في سلاسل الانتاج على المستوى الجهوي.

كما تضمن برنامج هذه الأبواب تقديم شروحات حول شجرة الزيتون، والتجارب الميدانية المرتبطة بالري والتسميد، وحول الأصناف الجديدة المقاومة، بالإضافة إلى زيارة المساحة المخصصة لأصناف شجر النخيل.

وأكد مدير المركز الجهوي للبحث الزراعي بمراكش السيد عبد الجبار بحري، في تصريح للصحافة، أن هذا اللقاء يروم الانفتاح على محيط هذه المؤسسة بما فيهم الفلاحين الذين يستغلون نتائج البحث الزراعي الخاصة بالتنمية المستدامة على المستوى الجهوي والوطني.

وأضاف أن البحث الزراعي مكن من التوصل إلى حلول للمشاكل المتعلقة بالتغيرات المناخية ( انتاج أصناف بإمكانها التأقلم مع الجفاف ومقاومة الأمراض)، مشيرا إلى أن شجرة الزيتون تلعب دورا أساسيا في التنمية بجهة مراكش آسفي، التي تساهم ب30 في المائة من الانتاج الاجمالي الوطني من الزيتون.

وأشار إلى أن المركز استطاع تطوير عبر تقنية التهجين خمسة أصناف من الزيتون ، بالإضافة إلى انتقاء صنفين ( الحوزية والمنارة) اللذين بإمكانهما التكيف مع العوامل الناتجة عن الجفاف ومقاومة الحشرات الضارة، مضيفا أن هذه النتائج، التي يعمل المركز على نقلها إلى الفلاحين والمهندسين، تطلبت عدة سنوات من البحث.

وبخصوص شجرة النخيل، استطاع المركز انتقاء ستة أصناف مقاومة لمرض البيوض، وانتقاء سبعة أصناف مستنسخة مقاومة لهذا المرض، علاوة على خلق صنف خاص بتمر “النجدة” وتطوير ثلاث تقنيات ذات تطبيقات متعددة في المختبر لشجرة النخيل المثمر.

تجدر الإشارة إلى أن الضيعة الخاصة بالتجارب ” السعادة” تمتد على مساحة تقدر ب 42 هكتارا، وتضم أبحاثا تهم الأشجار المثمرة (على الخصوص الزيتون والنخيل)، بالإضافة إلى نباتات أخرى كالبرسيم ونبتة “ستيفيا” .

شارك