وزارة أخنوش تشيد وحدات لتثمين الصبار بإقليم الحسيمة

اعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات علن طلبات عروض لأجل إعداد الدراسات التقنية وتتبع أشغال بناء وحدتين لتعليب وتثمين صبار الدلاحية، بجماعتي تاركيست وبني بوفراح، إقليم الحسيمة.

وسيتم تشيد الوحدتين على مساحة 1460 متر مربع لكل واحدة منها، وستضمان محطة كهربائية واربع غرف للتبريد بسعة تخزينة 100 طن لكل واحدة منهما اضافة الى مرافق اخرى حسب ما جاء في الاعلان.

ويهدف هذا المشروع الذي يدخل ضمن برنامج المغرب الاخضر الإسهام في فك العزلة عن حقول الصبار والتنمية الاقتصادية وتحسين مداخيل الفلاحين عبر تنظيم وهيكلة القطاع وتثمين المنتجات المستخلصة من الصبار وتعزيز آليات ووسائل تسويقها.

وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري ، قد اطلقت مشروعا لزراعة مئات الهكتارات من الصبار “الهندي” باقليم الحسيمة في اطار مخطط المغرب الاخضر.

وشمل الشطر الاول من هذا المشروع غرس 214 هكتار من نبتة الصبار من نوع “الدلاحية” الذي تشتهر بها المناطق الغربية للاقليم بكل من جماعتي بني حذيفة و اسنادة.

كما سيشمل هذا المشروع غرس 200 هكتار من الصبار الدلاحية بمحيطي “تمزكيدا عيسى” و “ايت عمر” بالجماعة القروية بني حذيفة، و غرس 250 هكتار بمحيط “اغر ميمون”، بالجماعة القروية سيدي بوتميم، اضافة الى 250 هكتار بمحيطي “بوعدي” و ا”فراس مطالع” بنفس الجماعة.

ويعتبر الصبار من الزراعات ذات العائد الاقتصادى الكبير، وتكلفة الإنتاج قليلة بالإضافة إلى أنه يتحمل ظروف البيئة الجافة وشبه الجافة، كما يمكنه النمو فى ظروف التربة الفقيرة بما لايلائم غيره من أنواع الفاكهة الأخرى، كما يمكن الفلاحين من تنويع الأنشطة المدرة للدخل كتربية النحل واستخراج زيوت الصبار وبيع فاكهته سواء طرية أو مجففة، فضلا عن مزاياه الغذائية الكبرى.

شارك