الرئيسية » الصناعات الغذائية » هل هي “مجزرة” أم “مزبلة” بالسوق الأسبوعي بجماعة اشتوكة بإقليم الجديدة

هل هي “مجزرة” أم “مزبلة” بالسوق الأسبوعي بجماعة اشتوكة بإقليم الجديدة

أضحت” مجزرة” السوق الأسبوع بالجماعة القروية إشتوكة بإقليم الجديدة ، تنذر بكارثة إنسانية وبيئية، نتيجة الوضعية المزرية التي توجد عليها ، والتي باتت تفتقر إلى أبسط شروط السلامة و النظافة ، إن على مستوى البنيات التحتية أو على مستوى الظروف التي تتم فيها عملية الذبح و السلخ لانعدام أبسط شروط النظافة وكدا العشوائية  التي تعم هدا المرفق الحيوي ، خاصة خلال يوم السوق ، هدا الأخير يفتقد إلى مجموعة من الشروط الأساسية التي من المفروض توفرها بسوق يرتاده بشكل أسبوعي سكانة جماعة شتوكة الذين بفضلهم تشهد الحركة الاقتصادية انتعاشة.

جراء هول الوضع الكارثي ، ونظرا لانعدام أبسط شروط النظافة  و من أهمها :
– غياب قنوات الصرف الصحي، حيث تدفع النفايات خارج المسلخ  ( خلف السوق  ) بحيث تتجمع  الكلاب الضالة ، التي تعمل على الأكل و النبش وسط مخلفات المجزرة .
– انعدام شروط النظافة ، حيث يتم وضع لحوم الأبقار و كدا رؤوس البهائم على الأرضية المتسخة ، مما يشكل خطرا على صحة المواطنين.  غياب مكان تبديل الملابس خاص بالجزارة و السلاخين وسط المسلخ بالسوق  و غياب قاعة مجهزة خاصة بمصلحة الطب البيطري من أجل الكشف عن البهائم المريضة و التأكد من صلاحية اللحوم .
– غياب جهاز التبريد داخل المسلخ البلدي و غياب رافعة اللحوم .
بات  على  الضمائر الحية المسؤولة التحرك  أكثر من أي وقت مضى وعلى رأسهم السيد عامل عاملة الجديدة  لوضع حد لهاته الوضعية  من اجل سلامة المواطنين، وإيفاد لجن مختصة من المكتب  الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية للتأكد من صلاحية اللحوم التي يتم ذبحها بعين المكان من أجل استهلاكها من طرف مواطن لا علم له بالظروف التي مرت فيها عملية الذبح.